![]() |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
| ●•¦ منتـدى أخبار الأســرة ¦•● لكل فرد منا حق علينا.. "نهنئ ، نبارك ، نشارڪْ الافراح والأتراح |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
:: مزيني ماسـي ::
![]() ![]() تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 695
رقم العضوية :722
معدل تقييم المستوى: 6 ![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كما ذكرت لكم فإنني كـ ( مزيني ) أنتمى لـ ( مزينة ) أحب أن يكون الجميع على إطلاع بتاريخ مزينة وشعارها وهنا أطرح بين أيديكم تعريف وتفصيل كامل لـ زهير بن أبي سلمى وتحملونا شوي بنطول عليكم .. ** على بركة الله
__________________
|
|
|
|
|
|
#2 |
|
:: مزيني ماسـي ::
![]() ![]() تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 695
رقم العضوية :722
معدل تقييم المستوى: 6 ![]() |
زهير بن أبي سلمى (... - 13 ق. هـ = ... - 609 م) هو زهير بن أبي سُلمى ربيعة بن رياح بن قرّة بن الحارث بن إلياس بن نصر بن نزار، المزني، من مضر. حكيم الشعراء في الجاهلية، وفي أئمة الأدب من يفضله على شعراء العرب كافة. كان له من الشعر ما لم يكن لغيره، ولد في بلاد مزينة بنواحي المدينة، وكان يقيم في الحاجر من ديار نجد، واستمر بنوه فيه بعد الإسلام. قيل كان ينظم القصيدة في شهر ويهذبها في سنة، فكانت قصائده تسمى الحوليات. إنه، كما قال التبريزي، أحد الثلاثة المقدمين على سائر الشعراء، وإنما اختلف في تقديم أحد الثلاثة على صاحبيه، والآخران هما امرؤ القيس والنّابغة الذبياني. وقال الذين فضّلوا زهيراً: زهير أشعر أهل الجاهلية، روى هذا الحديث عكرمة عن أبيه جرير. وإلى مثل هذا الرأي ذهب العبّاس بن الأحنف حين قال، وقد سئل عن أشعر الشعراء. وقد علّل العبّاس ما عناه بقوله: ألقى زهير عن المادحين فضول الكلام كمثل قوله: فما يَكُ من خيرٍ أتوه فإنّما- توارثه آباء آبائهم قبْل وكان عمرو بن الخطاب شديد الإعجاب بزهير، أكد هذا ابن عبّاس إذ قال: خرجت مع عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) في أول غزاة غزاها فقال لي: أنشدني لشاعر الشعراء، قلت: "ومن هو يا أمير المؤمنين?" قال: ابن أبي سلمى، قلت: وبم صار كذلك? قال: لا يتبع حوشي الكلام ولا يعاظل في المنطق، ولا يقول إلا ما يعرف ولا يمتدح أحداً إلا بما فيه". وأيّد هذا الرأي كثرة بينهم عثمان بن عفان، وعبد الملك بن مروان، وآخرون واتفقوا على أنّ زهيراً صاحب "أمدح بيت... وأصدق بيت... وأبين بيت". فالأمدح قوله: تراهُ إذا ما جئْتَه مُتَهَلِّلا- كأنَّك تُعطيه الذي أنتَ سائلُهْ والأصدق قوله: ومهما تكنْ عند امرئٍ من خليقةٍ- وإنْ تَخْفى على الناس تُعْلَمِ وأما ما هو أبين فقوله يرسم حدود الحق: فإنّ الحقّ مقطعُه ثلاثٌ- يمينٌ أو نفارُ أو جلاءُ قال بعضهم معلّقاً: لو أن زهيراً نظر في رسالة عمر بن الخطاب إلى أبي موسى الأشعري ما زاد على قوله المشار إليه، ولعلّ محمد بن سلاّم أحاط إحاطة حسنة بخصائص شاعرية زهير حين قال: "من قدّم زهيراً احتجّ بأنه كان أحسنهم شعراً وأبعدهم من سخف، وأجمعهم لكثير من المعاني في قليل من الألفاظ، وأشدّهم مبالغة في المدح، وأكثرهم أمثالاً في شعره". وسنورد لاحقاً جملة أخرى في مثل هذه الخصائص التي تطالعنا بها أشعاره والتي تكشف عن أهمية شعره وقيمته. كانت ولادة زهير في بني غطفان. وبين هؤلاء القوم نشأ وترعرع. ومنهم تزوّج مرّتين. في الأولى تزوّج أم أوفى التي يذكرها في مطلع معلقته: أمِن أمّ أَوفى دمنةٌ لمْ تكلّم- بحوْمانَةِ الدرّاج فالمتثلّم وبعد طلاقه أم أوفى بسبب موت أولاده منها، اقترن زهير بكبشة بنت عمّار الغطفانية ورزق منها بولديه الشاعرين كعب وبجير. لكن زهيراً- كما يفهم من حديثه وأهل بيته- كان من مزينة- وما غطفان إلا جيرانهم، وقِدْماً ولدتهم بنو مرّة وفي الأغاني حديث زهير في هذا الشأن رواه ابن الأعرابي وأبو عمرو الشيباني، ولم نر ضرورة إثباته. ولعلّ البارز في سيرة زهير وأخباره تأصّله في الشاعرية: فقد ورث الشعر عن أبيه وخاله وزوج أمه أوس بن حجر. ولزهير أختان هما الخنساء وسلمى وكانتا أيضاً شاعرتين. وأورث زهير شاعريته لابنيه كعب وبجير، والعديد من أحفاده وأبناء حفدته. فمن أحفاده عقبة المضرّب وسعيد الشاعران، ومن أبناء الحفدة الشعراء عمرو بن سعيد والعوّام ابنا عقبة المضرّب.. ويطول الكلام لو أردنا المضي في وراثة زهير الشعر وتوريثه إياه. يكفي في هذا المجال الحوار بينه وبين خال أبيه بشامة بن الغدير الذي قال حين سأله زهير قسمة من ماله: "يا ابن أختي، لقد قسمت لك أفضل ذلك وأجزله" قال: "ما هو?"، قال: شعري ورثتنيه". فقال له زهير: "الشعر شيء ما قلته فكيف تعتدّ به عليّ?"، فقال له بشامة: "ومن أين جئت بهذا الشعر? لعلك ترى أنّك جئت به من مزينة? وقد علمت العرب أن حصاتها وعين مائها في الشعر لهذا الحيّ من غطفان، ثم لي منهم وقد رويته عنّي". فإذا تحوّلنا من شاعرية زهير إلى حياته وسيرته فأول ما يطالعنا من أخباره أنه كان من المعمّرين، بلغ في بعض الروايات نحوا من مئة عام. فقد استنتج المؤرخون من شعره الذي قاله في ظروف حرب داحس والغبراء أنه ولد في نحو السنة 530م. أما سنة وفاته فتراوحت بين سنة 611و 627م أي قبل بعثة النبيّ بقليل من الزمن، وذكرت الكتب أن زهيراً قصّ قبل موته على ذويه رؤيا كان رآها في منامه تنبأ بها بظهور الإسلام وأنه قال لولده: "إني لا اشكّ أنه كائن من خبر السماء بعدي شيء. فإن كان فتمسّكوا به، وسارعوا إليه". ومن الأخبار المتّصلة بتعمير زهير أن النبي صلى الله عليه وسلم نظر إليه "وله مائة سنة" فقال: اللهم أعذني من شيطانه"، فما لاك بيتاً حتى مات. وأقلّ الدلالات على عمره المديد سأمه تكاليف الحياة، كما ورد في المعلّقة حين قال: سئمتُ تكاليفَ الحياة، ومَنْ يعِش- ثمانينَ حولاً لا أبا لكَ، يسأَمِ والمتعارف عليه من أمر سيرته صدق طويته، وحسن معشره، ودماثة خلقه، وترفعه عن الصغائر، وأنه كان عفيف النفس، مؤمناً بيوم الحساب، يخاف لذلك عواقب الشرّ. ولعلّ هذه الأخلاق السامية هي التي طبعت شعره بطابع الحكمة والرصانة، فهو أحد الشعراء الذين نتلمس سريرتهم في شعرهم، ونرى في شعرهم ما انطوت عليه ذواتهم وحناياهم من السجايا والطبائع. وأكثر الباحثين يستمدّ من خبر زهير في مدح هرم بن سنان البيّنة التي تبرز بجلاء هذه الشخصية التي شرفتها السماحة والأنفة وزيّنها حبّ الحق والسّداد: فقد درج زهير على مدح هرم بن سنان والحارث بن عوف لمأثرتهما في السعي إلى إصلاح ذات البين بين عبس وذبيان بعد الحرب الضروس التي استمرّت طويلاً بينهما. وكان هذا السيّدان من أشراف بني ذبيان قد أديا من مالهما الخاص ديّات القتلى من الفريقين، وقد بلغت بتقدير بعضهم ثلاثة آلاف بعير. قيل إن هرماً حلف بعد أن مدحه زهير أن لا يكف عن عطائه، فكان إذا سأله أعطاه، وإذا سلّم عليه أعطاه. وداخل زهير الاستحياء، وأبت نفسه أن يمعن في قبول هبات ممدوحه، فبات حين يراه في جمع من القوم يقول "عموا صباحاً غير هرم ... وخيركم استثنيت". ذكر أن ابن الخطاب قال لواحد من أولاد هرم: أنشدني بعض مدح زهير أباك، فأنشده، فقال الخليفة: إنه كان ليحسن فيكم القول"، فقال: "ونحن والله كنّا نحسن له العطاء"، فقال عمر بن الخطاب: "قد ذهب ما أعطيتموه وبقي ما أعطاكم". نعم لقد خلد هرم بفضل مديح زهير الصادق ومنه قوله: منْ يلقَ يوماً على عِلاّته هرماً- يلقَ السماحةَ منه والنّدى خلقَا ولزهير ديوان شعر عني الأقدمون والمحدثون بشرحه. وأبرز الشّراح الأقدمين الأعلم الشنتمري. وفي طليعة من حقّق ديوان زهير حديثاً المستشرق لندبرغ في ليدن سنة 1881م. ويدور شعر الديوان في مجمله حول المدح والفخر ودور زهير في ظروف حرب السباق، وتتوّج الحكمة هذا الشعر بهالة من الوقار تعكس شخصية الشاعر الحكيم. وقد اهتم المستشرقون الغربيون بشعراء المعلقات وأولوا اهتماماً خاصاً بالتعرف على حياتهم، فقد قالت ليدي آن بلنت وقال فلفريد شافن بلنت عن زهير بن أبي سلمى في كتاب لهما عن المعلقات السبع صدر في بداية القرن العشرين: شخصية زهير نقيض لإمرئ القيس وطرفة. كان امرؤ القيس وطرفة رجلين طائشين وحياتهما غير منضبطة، وماتا ميتة عنيفة في عز شبابهما. بينما عاش زهير حياة طويلة ونال احترام الجميع لحكمته وأخلاقه العالية ولم يكن بحاجة للآخرين. عاصر الشاعرين المذكورين في مولده، لكنه قارب أيام ظهور الإسلام. يقال إنه في سن التسعين جاء إلى النبي فاستعاذ منه وقال: "اللهم أعذني من شيطانه" قول قامت عليه تعاليم بعض علماء المسلمين الذين قالوا بفكرة إن الوحي نزل على الرسول بالقرآن، وكذلك كان لكل شعراء الجاهلية شيطاناً يوحي لهم بما يقولون. لا يختلف هذا عن إيمان المسيحيين الأوائل الذين أكدوا على أن أصوات الشياطين كانت تخرج من أفواه كهنة الوثنيين. يضاف أنه بعد نصيحة الرسول لزهير لم ينظم الشعر. ويقال إن الخليفة عمر بن الخطاب قال إن زهير كان شاعر الشعراء. كان سيداً اتسعت ثروته، حكيم، وكان ورعاً حتى في أيام الجاهلية. كان زهير بن أبي سلمى من قبيلة "مزينة" ويعود من ناحية أم والده إلى قبيلة "مرة" في الحجاز. يروى إن والد زهير ذهب مع أقربائه من بني "مرة" - أسد وكعب - في غزوة ضد طيْ، وإنهم غنموا إبلاً عديدة. قال افردا لي سهماً، فأبيا عليه ومنعاه حقه، فكف عنهما، حتى إذا الليل أتى أمه فقال : والذي أحلف به لتقومن إلى بعير من هذه الإبل فلتقعدن عليه أو لأضربن بسيفي تحت قرطيك. فقامت أمه إلى بعير منها فاعتنقت سنامه وساق لها أبو سلمى وهو يرتجز ويقول: قادهم أبو سلمى من مضارب "مرة" حتى وصل قومه. لم يمض وقت طويل قبل التحاقه "بمزينة" في غزوة على بني ذبيان، فخذ من "مرة". عندما بلغوا غطفان، جيران مرة، عاد غزاة مرة خائفين إلى خيام غطفان ومكثوا معهم. وهكذا قضى زهير طفولته معهم وليس مع قبيلته. يلمح إلى العيش بين الغرباء بقوله : يعرف أن زهير تزوج مرتين، الأولى إلى أم أوفى، حبيبة شبابه التي يتغنى بها في المعلقة، والثانية إلى أم ولديه، كعب وبوجير. توفي أبناء أم أوفى، لذا تزوج ثانية. لم تغفر له أم أوفى زواجه عليها، فهجرها لزلة اقترفتها وإن ندم لاحقاً. وهذا سبب ندبه. ذكر ابن العربي إن زهير كان له ابن يدعى سالم، كان في غاية الوسامة حتى إن امرأة عربية قالت عندما رأته قرب نبع ماء على صهوة جواده مرتدياً عباءة مخططة بخطين "لم أر حتى يومنا مثيلاً لهذا الرجل ولا هذه العباءة ولا هذا الجواد". فجأة تعثر الجواد وسقط، فدقت عنقه وعنق راكبه. ذكر ابن العربي أيضاً إن والد زهير كان شاعراً، وكذلك أخ أمه وأخته سلمى وأخته الخنساء وابناه وحفيده المضرب بن كعب. قسم عمه باشاما عند موته ثروته بين أقربائه، لكنه لم يعط زهير شيئاً بالرغم من حبه له. قال زهير: "وماذا أيضاً، ألم تترك قسطاً لي". أجاب العجوز: " كلا، تركت لك أفضل ما عندي موهبتي في نظم الشعر". قال زهير: "هذه خاصتي منذ البداية". لكن العجوز رد: "ليس صحيح، يعلم العرب جيداً أنها جاءتك مني". وقال عنه دبليو إى كلوستون في كتاب من تحريره عن الشعر العربي: تميز زهير بن أبي سلمى منذ نعومة أظفاره بنبوغه الشعري. كان المفضل عند عمه باشاما، الذي كان بنفسه شاعراً مشهوراً، لكن عندما أحس العجوز بدنو أجله قسم أملاكه بين أقاربه ولم يترك لزهير شيئاً. قال زهير: "وماذا أيضاً، ألم تترك قسطاً لي?" أجاب العجوز: "كلا، تركت لك أفضل ما عندي، موهبتي في نظم الشعر". قال زهير: "هذه خاصتي منذ البداية". لكن العجوز رد: "ليس صحيح, يعلم العرب جيداً أنها جاءتك مني". نظمت معلقته لما آلت إليه حرب داحس والغبراء، وفي مديح الحارث بن عوف والحارم بن سنان، صانعي السلام. كما نظم زهير عديداً من القصائد في مدح حارم بن سنان، الذي لم يقم على تلبية كل طلبات الشاعر فقط، بل كان يمنحه لقاء قصيدة مديح إما جارية أو حصان. شعر زهير بالخجل لهذه المكرمة حتى أنه كان يقول عندما يدخل على قوم فيهم حارم " السلام عليكم جميعاً باستثناء حارم، رغم أنه أفضلكم". قرأ أحد أبناء حارم قصيدة مديح في عائلته للخليفة عمر الذي قال إن زهير مدحكم مدحاً جميلاً. فرد الابن موافقاً وقال لكننا أجزلنا له العطاء. قال عمر "ما منح يفنى مع الزمن، لكن مديحه خالد". لم يكن عمر من المعجبين بالشعر، لكنه مدح زهير لأنه مدح في شعره من يستحق المديح مثل حارم بن سلمى. كانت أم أوفى التي ذكرها في مطلع المعلقة زوجة زهير الأولى التي طلقها بسبب غيرتها وندم لاحقاً على فعلته. مات كل الأبناء التي أنجبتهم صغار السن. أنجبت زوجته الثانية ولدين: كعب من نظم قصيدة البردة الشهيرة والمعروفة في الشرق بمطلع " بانت سعاد ?" وألقاها في حضرة الرسول (630 ميلادية ) عندما عقد صلحاً معه ودخل الإسلام، والابن الثاني بوجير وكان من أوائل من دخل الإسلام. ورد في كتاب الأغاني أن الرسول قابل زهير وهو في سن المئة وقال: " اللهم أعذني من شيطانه ". ويقال إنه توفي قبل أن يغادر الرسول البيت. في رواية أخرى أن زهير تنبأ بقدوم الرسول وذكر ذلك لابنيه كعب وبوجير، ونصحهم بالاستماع إلى كلام الرسول عند قدومه، وهذا يعني أنه توفي قبل ظهور الرسالة. اعتمدنا في ذلك على: ابن الخطيب التبريزي، شرح المعلقات العشر المذهبات، تحقيق د. عمر فاروق الطباع، بيروت: دار الأرقم، د. ت، ص113-118. أعلام الزركلي. وانظر أيضاً ما ترجمه صلاح صلاح في ما يلي: Blunt, Lady Anne (Translated from the original Arabic) & Blunt, Wilfred Scawen (done into English Verse). The seven golden Odes of Pagan Arabia, known also as the Mo-Allakat. London: The Chiswick press, 1903, PP.17-19. Clouston, W A (edited with introduction and notes). Arabian Poetry and English Readers. London: Darf Publishers Limited, 1986,xli- xliii
__________________
|
|
|
|
|
|
#3 |
|
:: مزيني ماسـي ::
![]() ![]() تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 695
رقم العضوية :722
معدل تقييم المستوى: 6 ![]() |
وُلد في بلاد مُزَينَة بنواحي المدينة وكان يقيم في الحاجر (من ديار نجد) واستمرّ بنوه في بعد الإسلام.
وهو "حكيم الشعراء في الجاهليّة"، "وأحد الثلاثة المقدّمين على سائر الشعراء، وإنّما اختُلِفَ في تقديم أحد الثلاثة على صاحبيه. فأمَّا الثلاثة فلا اختلاف فيهم، وهم امرؤ القيس، وزهير، والنابغة الذبياني". قال ابن الأعرابيّ وحدّثني أبو زياد الكِلابيّ: أنّ زهيراً وأباه وولدَه كانوا في بني عبد الله بن غطفان، ومنزلهم اليوم بالحاجر، وكانوا فيه في الجاهليّية. وكان أبو سُلمى تزوّج إلى رجل من بني فهر بن مرّة بن عوف بن سعد بن ذبيان يقال له الغدير ـ والغير هو أبو بشامة الشاعر ـ فولدت له زهيراً وأوساً، ووُلد لزهير من امرأة من بني سُحيمٍ. وكان زهير يذكر في شعره بني مرّة وغطفان ويمدحهم. وكان زهير في الجاهليّة سيّداً كثير المال حليماً معروفاً بالورع. قال ابن الأعرابيّ: "أُمُّ أوْفَى" التي ذكرها زهير في شعره كانت امرأته، فولدت منه أولاداً ماتوا، ثمَّ تزوّج بعد ذلك امرأة أخرى وهي كبشة بنت عمّار الغطفانيّة وهي أمّ ابنيه كعب وبجير، فغارت من ذلك وآذته، فطلّقها ثمَّ ندِم فقال فيها: لَعمرك والخطوبُ مُغيِّراتٌوفي طول المعاشرة التّقالي لقد باليتُ مظعنَ أُمّ أوفـىولكن أُمُّ أوفى مـا تُبالـي فأما إذ نأيتِ فـلا تقولـيلذي صِهْرٍ أُذِلْتُ ولم تُذَالي اصبتُ بنيّ منك ونلتِ مِنيمن اللَّذات والحُلَلِ الغوالي ويلٌ لأجمال العجوز منّيإذا دنوتُ ودنون مِنِّـي كأنّني سمعمعٌ من جنِّ--= وساق الإبل وأمّه حتّى انتهى إلى قومه مزينة، فذلك حيث يقول: ولتغـدُوَن إبـل مجنّبـةمن عند أسعد وابنه كعب الآكلين صريحَ قومهمـاأكلَ الحُبَارَى بُرْعُمَ الرُّطْبِ مَنْ يشتري فرساً لخيرٍ غزوُهاوأبتْ عشيرةُ ربّها أنْ تُسهِلا
__________________
|
|
|
|
|
|
#4 |
|
:: مزيني ماسـي ::
![]() ![]() تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 695
رقم العضوية :722
معدل تقييم المستوى: 6 ![]() |
أبْلِغْ بَني نَوْفَلٍ عَنّي وقَدْ بَلَغـوا مِنّي الحَفيظَةَ لمّا جاءَني الخَبَرُ القائِليـنَ: يَسَـاراً لا تُنَاظِـرُهُ غِشّاً لسَيّدِهمْ في الأمْرِ إذْ أمرُوا إنّ ابنَ وَرْقاءَ لا تُخْشَى غَوَائِلُهُ لكِنْ وَقائِعُهُ في الحَرْبِ تُنتَظَـرُ لَوْلا ابنُ وَرْقاءَ والمَجدُ التّليدُ لَهُ كانوا قَليلاً فَما عزّوا ولا كثُرُوا المَجْدُ في غَيْرِهمْ لَوْلا مَآثِـرُهُ وَصَبْرُهُ نَفْسَهُ والحَرْبُ تَستَعِـرُ أوْلى لهُمْ ثمّ أوْلى أنْ تُصِيبَهُـمُ مِنّي بَوَاقِرُ لا تُبْقـي وَلا تَـذَرُ وَأنْ يُعَلَّلَ رُكْبانُ المَطـيّ بِهِـمْ بكـلّ قافِيَـةٍ شَنْعـاءَ تَشتَهِـرُ
__________________
|
|
|
|
|
|
#5 |
|
:: مزيني ماسـي ::
![]() ![]() تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 695
رقم العضوية :722
معدل تقييم المستوى: 6 ![]() |
أبْلِغْ لدَيْـكَ بَنـي الصّيـداءِ كُلّهُـم أنّ يَسـاراً أتَانَـا غَيـرَ مَغـلـولِ وَلا مُهانٍ ولكـنْ عنـدَ ذي كَـرَمٍ وفي حِبَالِ وَفـيٍّ غيـرَ مَجْهُـولِ يُعطي الجَزيلَ ويَسمو وَهْـوَ مُتّئِـدٌ بالخَيلِ والقوْمُ في الرّجراجةِ الجُولِ وبالفَوَارِسِ مِنْ وَرْقاءَ قـد عُلِمُـوا فُرْسانَ صِدْقٍ على جُـرْدٍ أبابِيـلِ في حَوْمَةِ الموْتِ إذْ ثَابَتْ حَلائِبُـه ملا مُقرِفِينَ وَلا عُـزْلٍ وَلا مِيـلِ في ساطِعٍ من غَياباتٍ ومن رَهَـجٍ وعِثْيَرٍ من دُقاقِ التُّـرْبِ مَنْخـولِ أصْحابُ زَبْدٍ وَأيّـامٍ لهـمْ سَلَفَـتْ مَن حارَبُوا أعذَبُـوا عنْـهُ بتَنكيـلِ أوْ صَالَحُـوا فَلَـهُ أمْـنٌ ومُنْتَفَـذٌ وَعَقْدُ أهْلِ وَفـاءٍ غَيـرِ مَخـذولِ
__________________
|
|
|
|
|
|
#6 |
|
:: مزيني ماسـي ::
![]() ![]() تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 695
رقم العضوية :722
معدل تقييم المستوى: 6 ![]() |
ألا أبْلِـغْ لَدَيْـكَ بَنـي تَميـمٍ وقَد يأتيـكَ بالخَبَـرِ الظَّنُـونُ بـأنّ بُيُوتَنَـا بمَحَـلّ حَجْـرٍ بكُـلّ قَـرارَةٍ مِنْهـا نَكُـونُ إلى قَلَهَى تَكُونُ الـدّارُ مِنّـا إلى أكْنَافِ دُومَـةَ فالحَجُـونِ بـأوْدِيَـةٍ أسَافِلُـهُـنّ رَوْضٌ وأعلاها إذا خِفْنَـا حُصُـونُ نَحُـلّ بسَهْلِهـا فـإذا فَزِعْنَـا جَرَى مِنْهُنّ بالأصْلاءِ عُـونُ وكُـلُّ طُوَالَـةٍ وأقَـبَّ نَهْـدٍ مَرَاكِلُهَا مِنَ التَّعْـداءِ جُـونُ تُضَمَّرُ بالأصائِـلِ كـلَّ يَـوْمٍ تُسَنّ على سَنابِكِهـا القُـرُونُ وكانَتْ تَشتَكي الأضغانَ مِنْها اللَّجونُ الخَبُّ واللحِجُ الحَرُونُ وخَرّجَها صَوَارِخُ كُـلَّ يَـوْمٍ فقَد جَعَلَـتْ عَرَائِكُهـا تَلِيـنُ وَعَزّتْهـا كَوَاهِلُهَـا وكَـلّـتْ سَنَابِكُهـا وقَدّحَـتِ العُيُـونُ إذا رُفِعَ السّياطُ لهَـا تَمَطّـتْ وذلـكَ مِـنْ عُلالَتِهـا مَتِيـنُ وَمَرْجِعُهـا إذا نحـنُ انْقَلَبْنَـا نَسيفُ البقْلِ واللّبـنُ الحَقِيـنُ فَقِرّي في بِـلادِكِ، إنّ قَوْمـاً متى يَدَعُوا بِلادَهُـمُ يَهُونُـوا أوِ انْتَجِعي سِناناً حَيثُ أمْسَى فإنّ الغَيـثَ مُنتَجَـعٌ مَعِيـنُ مَتى تَأتِيهِ تَأتـي لَـجَّ بَحْـرٍ تَقَاذَفَ في غَوَارِبِـهِ السّفِيـنُ لَهُ لَقَبٌ لِباغي الخَيـرِ سَهْـلٌ وَكَيْـدٌ حيـنَ تَبْلُـوهُ مَتِـيـنُ ألا أبْلِغْ لَدَيْـكَ بَنـي سُبَيـعٍ وَأيّامُ النّوَائـبِ قَـد تَـدورُ فإن تكُ صِرْمَةٌ أُخذتْ جِهاراً لغَرْسِ النّخْلِ أرّزَهُ الشَّكِيـرُ فإنّ لكُـمْ مَآقِـطَ غاشِيـاتٍ كيَوْمِ أُضِرّ بالرّؤسـاءِ إيـرُ كأنّ عَلَيهمُ بجَنُـوبِ عِسـرٍ غَمَامـاً يَسْتَهِـلّ ويَستَطيـرُ ألا ليتَ شعري: هل يرَى النّاسُ ما أرَى من الأمْرِ أوْ يَبدو لهـمْ مـا بَـدا لِيَـا بَـدا لـيَ أنّ اللَّـهَ حَــقٌّ فَـزادَنـي إلى الحَقّ تَقوَى اللَّـهِ مـا كـانَ بادِيَـا بَـدا لـيَ أنَ النّـاسَ تَفنـى نُفُوسُهُـمْ وَأمْوالهُـمْ وَلا أرَى الـدّهـرَ فانِـيَـا وَإنّي متى أهْبِـطْ مـن الأرْضِ تَلْعَـةً أجِـدْ أثَـراً قَبلـي جَديـداً وعافِـيَـا أراني إذا ما بِـتُّ بِـتُّ علـى هَـوًى وأنّي إذا أصبَحـتُ أصبَحـتُ غادِيَـا إلـى حُفْـرَةٍ أُهْـدَى إليْهـا مُقِيـمَـةٍ يَحُـثّ إليهـا سائِـقٌ مـن وَرَائِـيـا كأنّـي وقـدْ خَلّفْـتُ تسعيـنَ حِجّـةً خَلَعْـتُ بهـا عَـنْ مَنكِبَـيّ رِدائـيـا بدا ليَ أني لَستُ مُـدْرِكَ مـا مَضَـى ولا سابِقـاً شَيْئـاً إذا كــان جائِـيَـا أرانـي إذا مـا شِئْـتُ لاقَيْـتُ آيَــةً تُذكّرُنـي بعْـضَ الـذي كنْـتُ ناسِيـا ومـا إنْ أرَى نَفْسـي تَقِيهَـا كَريهَتـي ومـا إنْ تَقـي نَفْسـي كَرائـم مالِيـا ألا لا أرى علـى الـحَـوَادثِ باقِـيـاً ولا خالِـداً إلاّ الجِـبـالَ الرّواسِـيَـا وإلاّ السّـمـاءَ والـبِـلادَ وَرَبَّـنَــا وأيّـامَـنَـا مَـعْــدُودَةً واللّيـالِـيَـا ألـمْ تَـرَ أنْ الـلَّـهَ أهْـلَـكَ تُبَّـعـاً وأهْلَـكَ لُقمـانَ بـن عـادٍ وعَـادِيـا وأهلَكَ ذا القَرْنَينِ من قبْـلِ مـا تَـرَى وفرْعوْنَ، جبّـاراً طَغـى، والنّجاشِيَـا ألا لا أرَى ذا إمّـةٍ أصْبَـحَـتْ بِــهِ فتَترُكُـهُ الأيّـامُ، وهْـيَ كمـا هـيـا ألـمْ تَـرَ للنّعمـانِ، كــان بِنَـجْـوَةٍ مِنَ الشّرّ، لـو أنّ امـرأً كـان ناجِيـا فَغَيّـرَ منْـهُ مُلْـكَ عِشرِيـنَ حِـجّـةً منَ الدّهرِ، يـوْمٌ واحـدٌ كـانَ غاوِيَـا فلَـمْ أرَ مَسلوبـاً، لـهُ مثـلُ مُلكِـهـأ قَـلَّ صَديقـاً بــاذِلاً، أوْ مُؤاسِـيَـا فأيـنَ الذيـنَ كـانَ يُعطـي جِـيـادَهُ بأرْسانِـهِـنّ، والحِـسـانَ الغَوَالِـيَـا وأيـنَ الذيـنَ كـانَ يُعطيهِـمُ القُـرَى بغَلاّتِـهِـنّ، والمِئـيـنَ الـغَـوادِيَـا وأيـنَ الذيـنَ يَحـضُـرُونَ جِفَـانَـهُ إذا قُدّمَـتْ ألْقَـوْا عَلَيهـا المَراسِـيَـا رَأيْتُهُـمُ لـم يُشْـرِكُـوا، بنُفوسِـهِـمْ مَنِيّـتَـهُ، لـمّـا رَأوْا أنّـهـا هِـيَـا خَلا أنّ حَيّـاً مـنْ رَوَاحَـةَ حافَظُـوا وكانُـوا أُنَاسـاً يَتّـقُـونَ المَخـازِيَـا فَسـاروا لـهُ، حتـى أناخُـوا، بِبابِـهِ كِـرامَ المَطايـا والهِجـانَ المَتالِـيَـا فقـالَ لهـمْ خَيـراً، وَأثْنـى عَلَيـهِـمُ وَوَدّعَـهُــمْ وَداعَ أنْ لا تَـلاقِـيَــا وأجْمَـعَ أمْـراً كـانَ مـا بَعـدَهُ لَـهُ وكانَ، إذا ما اخلَوْلجَ الأمـرُ، ماضِيَـا
__________________
|
|
|
|
|
|
#7 |
|
:: مزيني ماسـي ::
![]() ![]() تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 695
رقم العضوية :722
معدل تقييم المستوى: 6 ![]() |
أمِنْ آلِ لَيلى عَرَفْتَ الطُّلُـولا بذي حُرُضٍ ماثـلاتٍ مُثُـولا بَلِيـنَ وتَحْـسَـبُ آيَاتِـهِـنّ عَنْ فَرْطِ حَوْلَينِ رَقّاً مُحيـلا إليكَ، سِنانُ، الغداةَ، الرّحيـلُ أعصِي النُّهاةَ وأُمضِي الفُؤولا فلا تأمَنـي غَـزْوَ أفْراسِـهِ بَني وائِلٍ وارْهَبيـهِ جَديـلا وَكَيفَ اتّقاءُ امرىءٍ لا يَؤوبُ بالقَوْمِ في الغَزْوِ حتى يُطيـلا بشُعْـثٍ مُعَطَّلَـةٍ كالقِـسـيّ غَزَوْنَ مَخاضاً وَأُدّينَ حُـولا نَوَاشِـزَ أطْبَـاقِ أعناقِـهـا وَضُمَّرهـا قافِـلاتٍ قُفُـولا إذا أدْلجُوا لحِـوالِ الغِـوارِ لم تُلْفِ في القَوْمِ نِكساً ضَئيلا ولكنّ جَلداً جَميـعَ السّـلاحِ لَيلَـةَ ذلِـكَ عِضّـاً بَسِيـلا فَلَمّـا تَبَلّـجَ مَــا فَـوْقَـهُ أنـاخَ فَشَـنّ عَلَيـهِ الشّليـلا وضاعَفَ مِـنْ فَوْقِهـا نَثْـرَةً تَرُدّ القَوَاضِبَ عَنهـا فُلُـولا مُضاعَفَـةً كَأضـاةِ المَسيـلِ تُغَشّي عَلى قَدَمَيـهِ فُضُـولا فنَهْنَهَهـا ساعَـةً ثـمّ قــال للوازِعِيـنَ: خَلّـوا السّبيـلا فَأتْبَعَهُـمْ فَيْلَقـاً كالـسّـرابِ جَأواءَ تُتْبِـعُ شُخْبـاً ثَعُـولا عَناجيجَ في كلّ رَهْـوٍ تَـرَى رِعالاً سِراعاً تُباري رَعِيـلا جَوانِحَ يَخْلِجْنَ خَلـجَ الظّبـاء يُرْكَضْنَ مِيلاً وَيَنزَعْنَ مِيـلا فَظَلّ قَصِيراً علـى صَحْبِـهِ وَظَلّ على القَوْمِ يَوْماً طَويـلا ---------------------------------------------------
__________________
|
|
|
|
|
|
#8 |
|
:: مزيني ماسـي ::
![]() ![]() تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 695
رقم العضوية :722
معدل تقييم المستوى: 6 ![]() |
أَمِـنْ أُمِّ أَوْفَـى دِمْنَـةٌ لَـمْ تَكَـلَّـمِ
بِحَوْمَـانَـةِ الــدُّرَّاجِ فَالمُتَـثَـلَّـمِ وَدَارٌ لَـهَـا بِالرَّقْمَتَـيْـنِ كَـأَنَّـهَـا مَرَاجِيْعُ وَشْمٍ فِـي نَوَاشِـرِ مِعْصَـمِ بِهَـا العِيْـنُ وَالأَرْآمُ يَمْشِيـنَ خِلْفَـةً وَأَطْلاؤُهَا يَنْهَضْنَ مِـنْ كُـلِّ مَجْثَـمِ وَقَفْتُ بِهَا مِنْ بَعْـدِ عِشْرِيـنَ حِجَّـةً فَلأيَـاً عَرَفْـتُ الـدَّارَ بَعْـدَ تَوَهُّـمِ أَثَافِيَ سُفْعـاً فِـي مُعَـرَّسِ مِرْجَـلِ وَنُؤْيـاً كَجِـذْمِ الحَـوْضِ لَـمْ يَتَثَلَّـمِ فَلَمَّا عَرَفْـتُ الـدَّارَ قُلْـتُ لِرَبْعِهَـا أَلاَ أَنْعِمْ صَبَاحاً أَيُّهَـا الرَّبْـعُ وَاسْلَـمِ تَبَصَّرْ خَلِيْلِي هَلْ تَرَى مِـنْ ظَعَائِـنٍ تَحَمَّلْنَ بِالْعَلْيَـاءِ مِـنْ فَـوْقِ جُرْثُـمِ جَعَلْنَ القَنَـانَ عَـنْ يَمِيـنٍ وَحَزْنَـهُ وَكَـمْ بِالقَنَـانِ مِـنْ مُحِـلٍّ وَمُحْـرِمِ عَلَـوْنَ بِأَنْـمَـاطٍ عِـتَـاقٍ وكِـلَّـةٍ وِرَادٍ حَوَاشِيْهَـا مُشَاكِـهَـةُ الــدَّمِ وَوَرَّكْنَ فِي السُّوبَـانِ يَعْلُـوْنَ مَتْنَـهُ عَلَيْـهِـنَّ دَلُّ النَّـاعِـمِ المُتَـنَـعِّـمِ بَكَـرْنَ بُكُـورًا وَاسْتَحْـرَنَ بِسُحْـرَةٍ فَهُـنَّ وَوَادِي الـرَّسِّ كَالْيَـدِ لِلْـفَـمِ وَفِيْهِـنَّ مَلْهَـىً لِلَّطِيْـفِ وَمَنْـظَـرٌ أَنِيْـقٌ لِعَيْـنِ النَّـاظِـرِ المُتَـوَسِّـمِ كَأَنَّ فُتَاتَ العِهْـنِ فِـي كُـلِّ مَنْـزِلٍ نَزَلْنَ بِـهِ حَـبُّ الفَنَـا لَـمْ يُحَطَّـمِ فَلَمَّـا وَرَدْنَ المَـاءَ زُرْقـاً جِمَامُـهُ وَضَعْنَ عِصِـيَّ الحَاضِـرِ المُتَخَيِّـمِ ظَهَرْنَ مِـنْ السُّوْبَـانِ ثُـمَّ جَزَعْنَـهُ عَلَـى كُـلِّ قَيْنِـيٍّ قَشِيْـبٍ وَمُـفْـأَمِ فَأَقْسَمْتُ بِالْبَيْتِ الـذِّي طَـافَ حَوْلَـهُ رِجَالٌ بَنَـوْهُ مِـنْ قُرَيْـشٍ وَجُرْهُـمِ يَمِينـاً لَنِعْـمَ السَّـيِّـدَانِ وُجِدْتُـمَـا عَلَى كُلِّ حَالٍ مِـنْ سَحِيْـلٍ وَمُبْـرَمِ تَدَارَكْتُمَـا عَبْسًـا وَذُبْيَـانَ بَعْـدَمَـا تَفَانَوْا وَدَقُّـوا بَيْنَهُـمْ عِطْـرَ مَنْشَـمِ وَقَدْ قُلْتُمَا إِنْ نُـدْرِكِ السِّلْـمَ وَاسِعـاً بِمَالٍ وَمَعْـرُوفٍ مِـنَ القَـوْلِ نَسْلَـمِ فَأَصْبَحْتُمَا مِنْهَا عَلَـى خَيْـرِ مَوْطِـنٍ بَعِيدَيْـنِ فِيْهَـا مِـنْ عُقُـوقٍ وَمَأْثَـمِ عَظِيمَيْـنِ فِـي عُلْيَـا مَعَـدٍّ هُدِيْتُمَـا وَمَنْ يَسْتَبِحْ كَنْزاً مِـنَ المَجْـدِ يَعْظُـمِ تُعَفِّـى الكُلُـومُ بِالمِئيـنَ فَأَصْبَحَـتْ يُنَجِّمُهَـا مَـنْ لَيْـسَ فِيْهَـا بِمُجْـرِمِ يُنَجِّمُهَـا قَــوْمٌ لِـقَـوْمٍ غَـرَامَـةً وَلَمْ يَهَرِيقُـوا بَيْنَهُـمْ مِـلْءَ مِحْجَـمِ فَأَصْبَحَ يَجْـرِي فِيْهِـمُ مِـنْ تِلاَدِكُـمْ مَغَانِـمُ شَتَّـى مِـنْ إِفَـالٍ مُـزَنَّـمِ أَلاَ أَبْلِـغِ الأَحْـلاَفَ عَنِّـى رِسَالَـةً وَذُبْيَـانَ هَـلْ أَقْسَمْتُـمُ كُـلَّ مُقْسَـمِ فَـلاَ تَكْتُمُـنَّ اللهَ مَـا فِـي نُفُوسِكُـمْ لِيَخْفَـى وَمَهْمَـا يُكْـتَـمِ اللهُ يَعْـلَـمِ يُؤَخَّرْ فَيُوضَعْ فِـي كِتَـابٍ فَيُدَّخَـرْ لِيَـوْمِ الحِسَـابِ أَوْ يُعَجَّـلْ فَيُنْـقَـمِ وَمَا الحَرْبُ إِلاَّ مَـا عَلِمْتُـمْ وَذُقْتُـمُ وَمَا هُـوَ عَنْهَـا بِالحَدِيـثِ المُرَجَّـمِ مَتَـى تَبْعَثُوهَـا تَبْعَثُـوهَـا ذَمِيْـمَـةً وَتَضْـرَ إِذَا ضَرَّيْتُمُوهَـا فَتَـضْـرَمِ فَتَعْرُكُكُـمْ عَـرْكَ الرَّحَـى بِثِفَالِهَـا وَتَلْقَـحْ كِشَافـاً ثُـمَّ تُنْـتَـجْ فَتُتْـئِـمِ فَتُنْتِـجْ لَكُـمْ غِلْمَـانَ أَشْـأَمَ كُلُّـهُـمْ كَأَحْمَـرِ عَـادٍ ثُـمَّ تُرْضِـعْ فَتَفْطِـمِ فَتُغْلِـلْ لَكُـمْ مَـا لاَ تُغِـلُّ لأَهْلِـهَـا قُرَىً بِالْعِـرَاقِ مِـنْ قَفِيْـزٍ وَدِرْهَـمِ لَعَمْـرِي لَنِعْـمَ الحَـيِّ جَـرَّ عَلَيْهِـمُ بِمَا لاَ يُؤَاتِيْهِم حُصَيْنُ بْـنُ ضَمْضَـمِ وَكَانَ طَوَى كَشْحـاً عَلَـى مُسْتَكِنَّـةٍ فَـلاَ هُـوَ أَبْدَاهَـا وَلَــمْ يَتَـقَـدَّمِ وَقَالَ سَأَقْضِـي حَاجَتِـي ثُـمَّ أَتَّقِـي عَدُوِّي بِأَلْـفٍ مِـنْ وَرَائِـيَ مُلْجَـمِ فَشَـدَّ فَلَـمْ يُفْـزِعْ بُيُوتـاً كَثِـيـرَةً لَدَى حَيْثُ أَلْقَـتْ رَحْلَهَـا أُمُّ قَشْعَـمِ لَدَى أَسَـدٍ شَاكِـي السِـلاحِ مُقَـذَّفٍ لَـهُ لِـبَـدٌ أَظْـفَـارُهُ لَــمْ تُقَـلَّـمِ جَريءٍ مَتَـى يُظْلَـمْ يُعَاقَـبْ بِظُلْمِـهِ سَرِيْعـاً وَإِلاَّ يُبْـدِ بِالظُّـلْـمِ يَظْـلِـمِ دَعَوْا ظِمْئهُـمْ حَتَـى إِذَا تَـمَّ أَوْرَدُوا غِمَـاراً تَفَـرَّى بِالسِّـلاحِ وَبِـالـدَّمِ فَقَضَّوْا مَنَايَـا بَيْنَهُـمْ ثُـمَّ أَصْـدَرُوا إِلَـى كَــلَأٍ مُسْتَـوْبَـلٍ مُتَـوَخِّـمِ لَعَمْرُكَ مَا جَـرَّتْ عَلَيْهِـمْ رِمَاحُهُـمْ دَمَ ابْـنِ نَهِيْـكٍ أَوْ قَتِـيْـلِ المُثَـلَّـمِ وَلاَ شَارَكَتْ فِي المَوْتِ فِي دَمِ نَوْفَـلٍ وَلاَ وَهَبٍ مِنْهَـا وَلا ابْـنِ المُخَـزَّمِ فَكُـلاً أَرَاهُـمْ أَصْبَحُـوا يَعْقِلُـونَـهُ صَحِيْحَـاتِ مَـالٍ طَالِعَـاتٍ بِمَخْـرِمِ لِحَيِّ حَلالٍ يَعْصِـمُ النَّـاسَ أَمْرَهُـمْ إِذَا طَرَقَتْ إِحْـدَى اللَّيَالِـي بِمُعْظَـمِ كِرَامٍ فَلاَ ذُو الضِّغْـنِ يُـدْرِكُ تَبْلَـهُ وَلا الجَارِمُ الجَانِـي عَلَيْهِـمْ بِمُسْلَـمِ سَئِمْتُ تَكَالِيْفَ الحَيَـاةِ وَمَـنْ يَعِـشُ ثَمَانِيـنَ حَـوْلاً لا أَبَـا لَـكَ يَسْـأَمِ وأَعْلَمُ مَا فِي الْيَـوْمِ وَالأَمْـسِ قَبْلَـهُ وَلكِنَّنِي عَنْ عِلْمِ مَـا فِـي غَـدٍ عَـمِ رَأَيْتُ المَنَايَا خَبْطَ عَشْوَاءَ مَنْ تُصِـبْ تُمِتْهُ وَمَـنْ تُخْطِـىء يُعَمَّـرْ فَيَهْـرَمِ وَمَنْ لَمْ يُصَانِـعْ فِـي أُمُـورٍ كَثِيـرَةٍ يُضَـرَّسْ بِأَنْيَـابٍ وَيُوْطَـأ بِمَنْـسِـمِ وَمَنْ يَجْعَلِ المَعْروفَ مِنْ دُونِ عِرْضِهِ يَفِـرْهُ وَمَـنْ لا يَتَّـقِ الشَّتْـمَ يُشْتَـمِ وَمَنْ يَكُ ذَا فَضْـلٍ فَيَبْخَـلْ بِفَضْلِـهِ عَلَـى قَوْمِـهِ يُسْتَغْـنَ عَنْـهُ وَيُذْمَـمِ وَمَنْ يُوْفِ لا يُذْمَمْ وَمَـنْ يُهْـدَ قَلْبُـهُ إِلَـى مُطْمَئِـنِّ البِـرِّ لا يَتَجَمْـجَـمِ وَمَنْ هَـابَ أَسْبَـابَ المَنَايَـا يَنَلْنَـهُ وَإِنْ يَـرْقَ أَسْبَـابَ السَّمَـاءِ بِسُلَّـمِ وَمَنْ يَجْعَلِ المَعْرُوفَ فِي غَيْرِ أَهْلِـهِ يَكُـنْ حَمْـدُهُ ذَمـاً عَلَيْـهِ وَيَـنْـدَمِ وَمَنْ يَعْصِ أَطْـرَافَ الزُّجَـاجِ فَإِنَّـهُ يُطِيعُ العَوَالِـي رُكِّبَـتْ كُـلَّ لَهْـذَمِ وَمَنْ لَمْ يَذُدْ عَـنْ حَوْضِـهِ بِسِلاحِـهِ يُهَدَّمْ وَمَـنْ لا يَظْلِـمْ النَّـاسَ يُظْلَـمِ وَمَنْ يَغْتَرِبْ يَحْسَبْ عَـدُواً صَدِيقَـهُ وَمَنْ لَـم يُكَـرِّمْ نَفْسَـهُ لَـم يُكَـرَّمِ وَمَهْمَا تَكُنْ عِنْدَ امْـرِئٍ مَـنْ خَلِيقَـةٍ وَإِنْ خَالَهَا تَخْفَى عَلَى النَّـاسِ تُعْلَـمِ وَكَاءٍ تَرَى مِنْ صَامِتٍ لَـكَ مُعْجِـبٍ زِيَادَتُـهُ أَو نَقْصُـهُ فِــي التَّكَـلُّـمِ لِسَانُ الفَتَى نِصْـفٌ وَنِصْـفٌ فُـؤَادُهُ فَلَمْ يَبْـقَ إَلا صُـورَةُ اللَّحْـمِ وَالـدَّمِ وَإَنَّ سَفَـاهَ الشَّيْـخِ لا حِلْـمَ بَـعْـدَهُ وَإِنَّ الفَتَـى بَعْـدَ السَّفَاهَـةِ يَحْـلُـمِ سَألْنَـا فَأَعْطَيْتُـمْ وَعُــداً فَعُـدْتُـمُ وَمَنْ أَكْثَـرَ التّسْـآلَ يَوْمـاً سَيُحْـرَمِ
__________________
|
|
|
|
|
|
#9 |
|
:: مزيني ماسـي ::
![]() ![]() تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 695
رقم العضوية :722
معدل تقييم المستوى: 6 ![]() |
إنّ الخَليطَ أجَدّ البَيـنَ فانجَـرَدوا وَأخْلَفوكَ عِدَ الأمرِ الذي وَعـدُوا لوْ كانَ يقعُدُ فوْقَ الشّمسِ من كَرمٍ قَـوْمٌ لأَوّلُهُـمْ يَوْمـاً إذا قَعَـدُوا قَوْمٌ أبُوهُمْ سِنَـانٌ حِيـنَ تَنْسُبُهُـم طابُوا وطابَ منَ الأوْلادِ ما وَلَدُوا جِنٌّ إذا فَزِعُوا إنْـسٌ إذا أمِنُـوا مُمَـرَّدونَ بَهَاليـلٌ إذا جَـهَـدُوا لَوْ يُعْدَلُـونَ بـوَزْنٍ أوْ مُكايَلَـةٍ مالُوا برَضْوَى وَلم يُعدَلْ بهمْ أحَدُ مُحَسَّدونَ على ما كانَ مـن نِعَـمٍ لا يَنْزِعُ اللَّهُ مِنْهُمْ ما بهِ حُسِـدُوا إنّ الخَليطَ أجَـدّ البَيـنَ فانْفَرَقَـا وَعُلّقَ القلبُ مِنْ أسماءَ مـا عَلِقَـا وفارَقَتْـكَ برَهْـنٍ لا فَكـاكَ لَـهُ يوْمَ الوداعِ فأمسَى الرّهنُ قد غَلِقَا وأخلَفَتْكَ ابنَةُ البَكرِيّ ما وَعَـدَتْ فأصْبَحَ الحَبْلُ مِنْها واهِنـاً خَلَقَـا قامَتْ تَرَاءَى بذي ضَالٍ لتَحزُنَنـي وَلا محَالَةَ أنْ يَشتاقَ مَـنْ عَشِقَـا بِجِيـدِ مُغْزِلَـةٍ أدْمـاءَ خـاذِلَـةٍ منَ الظّباءِ تُراعي شادِنـاً خَرِقَـا كأنّ رِيقَتَها بعدَ الكـرَى اغتُبِقَـتْ مِنْ طَيّبِ الرّاحِ لمّا يَعْدُ أن عَتُقَـا شَجّ السُّقاةُ على ناجُودِهـا شَبِمـاً مِنْ ماءِ لِينَةَ لا طَرْقـاً وَلا رَنِقَـا ما زِلْتُ أرْمُقُهُمْ حتى إذا هَبَطَـتْ أيدي الرّكابِ بهِمْ من راكِس فلقَـا دانِيَةً لِشَـرَورَى أوْ قَفـا أدَمٍـيَ سْعَى الحُداةُ على آثارِهـمْ حِزَقَـا كَأنّ عَيْنـيّ فـي غَرْبَـيْ مُقَتَّلَـةٍ منَ النّوَاضِحِ تسقي جَنّـةً سُحُقَـا تَمْطُوا الرّشاءَ فتُجري في ثِنايَتِهـا مِنَ المَحالَـةِ ثَقْبـاً رائِـداً قَلِقَـا لهَا مَتَـاعٌ وَأعْـوانٌ غَـدَوْنَ بِـهِ قِتْبٌ وَغَرْبٌ إذا ما أُفرِغَ انسحَقَـا وخَلفَها سائِقٌ يَحـدو إذا خَشِيَـتْ منْهُ اللّحاقَ تمُدّ الصُّلْـبَ والعُنُقَـا وقابِـلٌ يَتَغَنّـى كُلّمـا قَــدَرَتْ على العَـراقِ يَـداهُ قائِمـاً دَفَقَـا يُحيلُ في جَدْوَلٍ تَحْبُـو ضَفادِعُـهُ حَبْوَ الجَواري تَرَى في مائِهِ نُطُقَا يخرُجْنَ مِنْ شَرَباتٍ ماؤها طَحِـلٌ على الجُذوعِ يَخَفْنَ الغَمّ والغَرَقَـا بلِ اذكُرَنْ خيرَ قَيسٍ كلّها حَسَبـاً وخَيرَهـا نائِـلاً وخَيرَهـا خُلُقَـا القائِدَ الخَيْـلَ مَنْكُوبـاً دوابِرُهَـا قد أُحكِمَتْ حَكَماتِ القِـدّ والأبَقَـا غَزَتْ سِماناً فآبَتْ ضُمّراً خُدُجـاً مِنْ بَعدِ ما جَنَبوهـا بُدّنـاً عُقُقَـا حتى يَؤوبَ بهـا عُوجـاً مُعَطَّلَـةً تَشكو الدّوابِرَ والأنْساءَ والصُّفُقَـا يطلُبُ شَأوَ امرَأينِ قَدّمَـا حَسَنـاً نَالا المُلُوكَ وبَـذّا هـذهِ السُّوقَـا هوَ الجَوادُ فإنْ يَلحَـقْ بشأوِهِمَـا علـى تَكاليفِـهِ فمِثْـلُـهُ لَحِـقَـا أوْ يَسْبِقَاهُ على ما كانَ مِـنْ مَهَـلٍ فمِثْلُ ما قَدّمَا مِـنْ صالـحٍ سَبَقَـا أغَرُّ أبيَضُ فَيّـاضٌ يُفَكّـكُ عَـنْ أيدي العُناةِ وعَنْ أعْناقِهـا الرِّبَقَـا وذاكَ أحْزَمُهُـمْ رَأيـاً إذا نَـبَـأٌ منَ الحوادِثِ غادى النّاسَ أوْ طَرَقَا فَضْلَ الجِيادِ على الخَيلِ البِطاءِ فَلا يُعطي بذلـكَ مَمْنُونـاً وَلا نَزِقَـا قد جَعَلَ المُبتَغونَ الخَيرَ في هَـرِمٍ والسّائِلُـونَ إلـى أبوابِـهِ طُرُقَـا إنْ تَلْقَ يَوْماً على عِلاّتِـهِ هَرِمـاً تَلْقَ السّماحَةَ منهُ والنّـدَى خُلُقَـا وليسَ مانعَ ذي قُرْبَى وذي رَحِـمٍ يوْماً ولا مُعْدِماً من خابِـطٍ رَقَـا لَيْثٌ بعَثّـرَ يَصطـادُ الرّجـالَ إذا ما كَذّبَ اللّيْثُ عَنْ أقرانِهِ صَدقَـا يَطعَنْهُمُ ما ارْتَمَوْا حتى إذا اطّعَنوا ضارَبَ حتى إذا ما ضارَبُوا اعتَنَقَا هذا وَلَيـسَ كمَـنْ يَعْيَـا بخُطّتِـهِ وَسْطَ النّديّ إذا مـا ناطِـقٌ نَطَقَـا لوْ نالَ حَيٌّ مـن الدّنْيـا بمَنزِلَـةٍ وَسطَ السّماءِ لَنالَتْ كَفُّـه الأفُقَـا
__________________
|
|
|
|
|
|
#10 |
|
:: مزيني ماسـي ::
![]() ![]() تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 695
رقم العضوية :722
معدل تقييم المستوى: 6 ![]() |
نكتفي بهذا القدر آملآ أن آكون نقلت لكم الصورة
الكاملة لزهير الشعراء .. شكراً لكم ..
__________________
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| أبي ابكي من الضيقة وابعزف للهمـوم ألحـان | مطلع الشمس | ●•¦ منتدى الأدب والموروث الشعبي ¦•● | 10 | 23-Aug-2008 12:42 AM |
| سنن غفل عنها البعض | لبيب | ●•¦ نفحــــات إســلامية ¦•● | 19 | 20-Mar-2007 02:40 AM |
| الدوري الإنجليزي والأيطالي والأسباني | الـمُـحـنًــك | ●•¦ منتــدى عــالــم الرياضـــة ¦•● | 4 | 10-Mar-2007 09:23 PM |